الجمعة، 6 سبتمبر 2019

فلتحسني الإختيار

   كلامي هذا موجه إليك حبيبتي أختي صديقتي رفيقة دربي:
إياك أن تجعلي تحقيق أحلامك وطموحاتك يقتصر على رجل، وتعتقدي أنك بالزواج تستطيعين أن تصلي لكل مبتغاك من الحياة.
فلكي تحققي ما رسمته في مخيلتك، ولتصبح لك مكانة إجتماعية ترقى بك إلى المستوى العيش الذي ترضينه وتتمنيه، وتحققي أماني والديك فيك، عليك أن تكوني نفسك بنفسك وتطوري منها عن طريق التعلم والمثابرة والجد، وعمل كل ما في وسعك لتصل إلى ما تبتغيه،  وكوني على يقين أن ما وصلت إليه بموجب إرادتك وعزيمتك كيفما كان  مستواه سيجعلك مفتخرة بنفسك رافعة رأسك إلى العنان، ومرضية الله ووالديك.

    هذا لا يعني ألا تفكري في الزواج، وألا تطمحي إلى تأسيس أسرة وإنجاب أبناء، بل على العكس الزواج سنة من السنن الله تعالى، ومرحلة من مراحل الحياة التي يستقر فيها الإنسان ويبني حياته بشكل متزن. لكن عليك أن تحسني الإختيار، وتحاولي ألا تقتصر مواصفاتك للزوج  على ما هو مادي، وألا نعتقدي أن الزواج هو إتيان عريس  يحمل بيده " مصباح علاء الدين" بغية استخراجك إلى عالم مليى بالأحلام، هذا لا يوجد إلا في المسلسلات والأفلام.... بل هناك أهم من ذلك، فمن أرفعها الأخلاق، فخلق الزوج يثبت لك حسن معاملته، لطفه، آدابه، رفقه، إحسانه..... ولا تحسبي أن أخلاقه لها علاقة بتدينه، فتذهبي ضحية من يجعلون تدينهم الذي هو أمر خالص بين العبد وخالقه، _لعبة وليعوذ بالله_ يلعبوا بها على القلوب الطيبة... ومن الطبيعي أن تختاري إنسان يضمن لك عيشا كريما فهذا ليس عيبا بالبثة. لكن في جدود وبشكل منطقي. فلا يعقل أن تقبلي الزواج بإنسان لا يحرك ساكنا ليضمن قوة عيشه، ولا يملك روح حس المسؤولية،  بحجة أنك " بنت الناس ومتفخمو وقلبك كبير"، فأنت هكدا في جكيع الأحوال وهذا تتبثه اربيتك أختي الجميلة. فلتختاري إنسان يطمئن أمك وأباك عليك ويجعلهما يسيشعران أنهم زوجوك لإمسان سيحافظ عليك ويحميك، وسيدللك لا يذلك.

والأهم من هذا أن الزواج قسمة ونصيب من الممكن بمشيئة الله وقدرته أن تحظي بالزوج الذي تتمنيه، فقط توكلي على الله وحده، وسيعينك على الإختيار إن شاء الله.  



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق