الأربعاء، 9 أكتوبر 2019

حكمة أب



السلام عليكم أعزائي عزيزات المتابعين
إليكم أحلى قصة معبرة.

 البنت طلبت من أبوها هاتف جوال ...
عطاها فلوس وقال لها أشتري اللي يعجبك..

راحت اشترت جوال من نوع " جالكسي .
رجعت تفرج أبوها على ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ..
فقال لها :

إيش أول حاجه سويتيها ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻌﺪ ماشريتي ﺍﻟﺠِﻬﺎﺯ ؟

ﻗﺂﻟﺖ : حطيت لزقه ضد الكسر
ﻭﻏﻼﻑ ﺧﺎﺭﺟﻲ عشان تحميه ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﺵ !!!
ﻭﻏﻄﻴﺘﻪ ﺑﻐﻼﻑ ﻛﺎﻣﻞ ﻳﺤﻤﻴﻪ ﻣﻦ أﻱ ﺷﻲ !!!!
ﺍﻷﺏ : طيب في أحد ﺃﺟﺒﺮﻙِ عشان تسوين كذا ؟
ﺍﻟﺒﻨﺖ : لا يا أبوي

ﺍﻷﺏ : أنتي بالحاجات اللي جبتيها للجوال ﺃﻫﻨﺘﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺼﺎﻧﻌﺔ ﻟﻠﺠﻬﺎﺯ ؟
ﺍﻟﺒﻨﺖ : ﻻ طبعاً....أصلا ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻫﻲ اللي توصي الزبون ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﻐﻼﻑ....
ﺍﻷﺏ : هل ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ صار ﻋﺪﻳﻢ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ يوم حطيتي له ﺍﻟﻐﻼﻑ ؟
ﺍﻟﺒﻨﺖ :  لا طبعاً عشان أنا ما أبغاه ينخدش ...لو أنخدش سعره بيرخص كثير وتطيح قيمته !!..
ﺍﻷﺏ : طيب شكله صار مو حلو يوم وضعتي الغلاف ﻋﻠﻴﻪ ؟
ﺍﻟﺒﻨﺖ : حتى لو شكله صار مو حلو أهم شي يحافظ على الجهاز أكثر من منظره..

" ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ والدها ﺑﺮﻓﻖ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ :

ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻭﺻﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻮﺍﺀ ﺑﺎﻟﺴﺘﺮ ﺣﻔﺎﻇﺎً ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻻ ﻇﻠﻤﺎً ﻟﻬﺎ..

ﻭﺃﻇﻦ ﺭﺳﺎﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﻳﺎ ﺇﺑﻨﺘﻲ..

ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ المسلمة ﺇﻻ ﺑﺸﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ..
ﻛﻮﻧﻲ _ ﻏﺎﻟﻴﺔ
ﻭ ﻻ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﻋﺒﺪﺓ ﻟﻠﻤﻮﺿﺔ..
ﺍﺳﺘﺮﻱ _ ﻧﻔﺴﻚ ﻳﺴﺘﺮﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭ ﺍﻵﺧــــﺮﺓ.
🌹 من أجمل ماقرأت عن فضل الحجاب وستر المرأة المسلمة❤❤

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

وصايا جد لحفيده

  سلام عليكم أعزائي المتابعين
إليكم قصة الجد وحفيده
 قال جد لحفيده :
لا تكثر من مديح من تحبه ، 
ولا تماشي من لم يطع ربه ..
لا تثرثر بالمجالس ..
ولا تسلم وأنت جالس ..
الصديق الذي تخلى عنك لا تسعى لقربه ..
لا تهون .. ولا تتكبر .. لا تلين .. 
ولا تتجبر ..!!!
الصادق لا يحلف ..
والواثق لا يبرر ..
والمخلص لا يندم ..
الكريم لا يمن والمحب لا يمل ..
كن كما أنت ولا تكن كما يريد غيرك ..
ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻚ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻚ ﺑﺤﺎﺟﻪ ﺇﻟﻴﻬﻢ ..
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﺒﺪﺃ ﺗﺘﻌﻠﻤﻪ ﻣﻦ ﺩﻳﻨﻚ ﻭ ﺗﺮﺑﻴﺘﻚ ،
ﺇﺣﺘﺮﻡ ﺗُﺤﺘَﺮﻡ
 ﻓﻜﻦ ﺛﺮﻳًﺎ ﺑﺄﺧﻼﻗﻚ 
ﻏﻨﻴًﺎ ﺑﻘﻨﺎﻋﺎﺗﻚ  ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺑﺘﻮﺍﺿﻌﻚ 
ﻻ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻤﻦ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻚ ﻻﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﺻﻞ هو خلفك وليس أمامك ..
لا تخبر الناس كم تحفظ وكم تقرأ من القرآن ،،،،،، 
 دعهم  يَرَوْن فيك قرآنا ،،،،،
 أطعم جائعا ، ارحم يتيما ، 
سامح مسيئا ، بر والديك  ،
 صل رحمك ، ابتسم للجميع ،،،،،،،، 
فليس العبره أين وصلت في  قراءةوحفظ القرآن ،
 إنما أين وصل القرآن فيك 👍



الجمعة، 13 سبتمبر 2019

التربية على تحمل المسؤولية


سلام عليكم أعزائي المتابعين
 إليكم هذا المقال المعبر
لطفاً، إقرأه فقد يكون في بيتك معاقون وأنت لا تعلم

*احذر من صناعة المعاق في بيتك* 

      أبدع الكاتب السعودي مشعل أبا الودع في مقاله بعنوان "هل في منزلنا ضيوف أم هم معاقين" !!! 

مشهد يتكرر في كل بيت:

شاب أو شابة في مقتبل العمر وأوفر الصحة يعيش في بيت ذويه.

يستيقظ صباحاً ويترك فراشه دون ترتيب..فالأم ستتولى ذلك، ويستبدل ملابسه ويتركها للغسيل متناثرة في أي زاوية أو ركن..فالأم ستتولى جمعها وغسلها وكويها وإعادتها للغرفة.

يقدم له الطعام جاهزاً ليتناوله  قبل ذلك أو بعده لايتعب نفسه بغسل كوب أو صحن..فالأم ستتولى كل ما يترتب على هذا.

يذهب لمدرسته أو.جامعته ويعود لينام أو يسهر على سنابشات أو تويتر أو انستجرام أو مشاهدة حلقات متتابعة من مسلسل جديد يتخلل ذلك وجبات تقدم له جاهزة وكل ما عليه هو أن "يأخذ بريك" ويمد يده ليأكل ، جزاه الله خير على ذلك، ويعاود الجهاد أمام شاشة هاتفه أو الآيباد أو اللابتوب.

وأحياناً في أوقات فراغه قد يتكرم في الجلوس مع بقية أفراد أسرته لكنه حاشا أن ينسى أن يتصفح شاشة هاتفه ليظل حاضراً وقريباً من أصحابه الذين يقضي معهم جُلّ أوقاته حتى لا يفوته لا سمح الله تعليق أو صورة أو فضول فيما يفعله الآخرون.

صاحبنا هذا لا يساهم ولا يشارك في أي مسؤولية في البيت ولو بالشيء القليل.  يترك المكان في فوضى ويزعل إن لم يعجبه العشاء وإن رأى في البيت ما يستوجب التصليح أو التبديل يمر مر السحاب،، طبعاً التصليحات مسؤولية والده أليس كذلك،، والتنظيف و الترتيب مسؤولية أمه فقط...

انتهى المشهد.

     تفكرت فيما أراه حولي وتوصلت لنتيجة واحدة: أظن أننا نجحنا في خلق جيل معوق، نعم جيل معاااااااق وبتفوق. 
  لدينا الآن جيل معظمه يتصرف وكأنه ضيف في منزله. لا يساعد ولا يساهم ولا يتحمل أية مسؤولية حوله من سن المدرسة إلى الكلية وحتى بعد حصوله على الوظيفة.
هو وهي يعيشان في بيت والديهما كضيف.
ولا يعرفان من المسؤولية غير المصروف الشخصي ورخصة قيادة السيارة.
ويبقى الأب والأم تحت وطأة المسؤوليات عن البيت حتى مع تقدم العمر وضعف الجسد.
فالوالدان(لا يريدان أن يتعبوا الأولاد). 

    تقدير وتحمل المسؤولية تربية تزرعها أنت في أولادك "لا تخلق فيهم فجأةً " ولا حتى بعد الزواج
لأنهم بعد الزواج سيحملون الثقافة التي اكتسبوها من بيوت أهليهم إلى بيت الزوجية
وأي ثقافة تلك 
ثقافة الإعاقة .. الاتكالية 
وبالتالي جيل لا يُعتمد عليه أبدا في بناء بيت أو أسرة أو تحمّل مسؤولية زوجة وأولاد 
فهل هكذا تأسست أنت أو أنت في بيت أهلك 
وإن كان نعم فكيف هي نتائج تأسيسك ؟

   عزيزي وليّ الأمر: أن تعود ابنك او ابنتك على تحمل بعض المسؤوليات في البيت يساعد في بناء شخصيته وبناء جيل مسؤول اجتماعياً.
تحمل المسؤولية يجعلهم أقوى ويعينهم على مواجهة ما سيأتيهم مستقبلاً. 
ويساعدك أنت في الاعتماد عليهم ويساعدهم هم في التفكير بالآخرين، ما يجعلهم أقل أنانية وأكثر تقديراً وفاعلية في بيوتهم ومحيطهم ومن ثم وظيفتهم ومجتمعهم مستقبلا .
في حين اتكالهم عليك أو على الخادمة يجعلهم أكسل وأضعف وأكثر سطحية ولا يعدهم للمستقبل. 
بل كيف لشخص اتكالي أن ينشىء أسرة مستقلة ومستقرة؟ وبعدها نتساءل عن ارتفاع معدلات الطلاق في جيل اليوم "وليش ما عندهم صبر!"
الحمل والولادة شيء فطري،
لكن أن تجتهد لأسرتك وأن تتحمل مصاعب الحياة ذكراً أم أُنثى هذه مهارة يجب اكتسابها من الوالدين أولاً.

  وأخيراً أيتها الأم وأيها الأب : إن لم ترب ابنك على تحمل المسؤولية في منزلك، ستعلمه الدنيا، 
لكن !!!
دروس الدنيا ستكون صادمة ومتأخرة وأقل حناناً وأكثر قسوة منك.
فأعنه عليها ولا تكن عوناً عليه فيها.
لا تنشىء ابنك او ابنتك ليكونوا ضيوفاً في بيتك بل ربهم ليكونوا عوناً لك، فاعلين في بيتك وثم في بيوتهم ومجتمعهم.
ونسأل الله أن يعيننا على التربية ويصلحنا ويصلح فلذاتنا لنا. 

الجمعة، 6 سبتمبر 2019

فلتحسني الإختيار

   كلامي هذا موجه إليك حبيبتي أختي صديقتي رفيقة دربي:
إياك أن تجعلي تحقيق أحلامك وطموحاتك يقتصر على رجل، وتعتقدي أنك بالزواج تستطيعين أن تصلي لكل مبتغاك من الحياة.
فلكي تحققي ما رسمته في مخيلتك، ولتصبح لك مكانة إجتماعية ترقى بك إلى المستوى العيش الذي ترضينه وتتمنيه، وتحققي أماني والديك فيك، عليك أن تكوني نفسك بنفسك وتطوري منها عن طريق التعلم والمثابرة والجد، وعمل كل ما في وسعك لتصل إلى ما تبتغيه،  وكوني على يقين أن ما وصلت إليه بموجب إرادتك وعزيمتك كيفما كان  مستواه سيجعلك مفتخرة بنفسك رافعة رأسك إلى العنان، ومرضية الله ووالديك.

    هذا لا يعني ألا تفكري في الزواج، وألا تطمحي إلى تأسيس أسرة وإنجاب أبناء، بل على العكس الزواج سنة من السنن الله تعالى، ومرحلة من مراحل الحياة التي يستقر فيها الإنسان ويبني حياته بشكل متزن. لكن عليك أن تحسني الإختيار، وتحاولي ألا تقتصر مواصفاتك للزوج  على ما هو مادي، وألا نعتقدي أن الزواج هو إتيان عريس  يحمل بيده " مصباح علاء الدين" بغية استخراجك إلى عالم مليى بالأحلام، هذا لا يوجد إلا في المسلسلات والأفلام.... بل هناك أهم من ذلك، فمن أرفعها الأخلاق، فخلق الزوج يثبت لك حسن معاملته، لطفه، آدابه، رفقه، إحسانه..... ولا تحسبي أن أخلاقه لها علاقة بتدينه، فتذهبي ضحية من يجعلون تدينهم الذي هو أمر خالص بين العبد وخالقه، _لعبة وليعوذ بالله_ يلعبوا بها على القلوب الطيبة... ومن الطبيعي أن تختاري إنسان يضمن لك عيشا كريما فهذا ليس عيبا بالبثة. لكن في جدود وبشكل منطقي. فلا يعقل أن تقبلي الزواج بإنسان لا يحرك ساكنا ليضمن قوة عيشه، ولا يملك روح حس المسؤولية،  بحجة أنك " بنت الناس ومتفخمو وقلبك كبير"، فأنت هكدا في جكيع الأحوال وهذا تتبثه اربيتك أختي الجميلة. فلتختاري إنسان يطمئن أمك وأباك عليك ويجعلهما يسيشعران أنهم زوجوك لإمسان سيحافظ عليك ويحميك، وسيدللك لا يذلك.

والأهم من هذا أن الزواج قسمة ونصيب من الممكن بمشيئة الله وقدرته أن تحظي بالزوج الذي تتمنيه، فقط توكلي على الله وحده، وسيعينك على الإختيار إن شاء الله.  



الثلاثاء، 6 أغسطس 2019

💙 *سأحُج بقلبي* 💙

سنحُج سويةً هذه السنة بروحنا وقلبنا إلى رب العالمين:

*١- الإحرام :* ضبط اللسان عن فضول الكلام فلا نقول إلا خيرا ولا نفعل الا خيرا مع الابتعاد عن كل لباس فتنة او مخالف لشرع الله تعالى.

*٢-التلبية :* لبيك اللهم لبيك لكل ما امرتنا به على السمع والطاعة.

*٣- الطواف :* سنطوف على المحتاجين من الأقارب والجيران   وحتى  المحتاجين الغرباء في اقاصي الدنيا.

*٤-السعي :*  سنسعى جاهدين في قضاء حاجات الناس.

*٥-الوقوف بمنى :* لنقف بين يدي الله خالصين بصدق وخشوع  بركعتي قيام او تهجد.

*٦-المبيت :* لنبيت كل ليلة مع سلامة القلب  دون أي بغضاء على أحد او شحناء.

*٧- الرمي :* لنرمي شياطيننا  وندحرها بالبعد عن اصرارنا على المعصية ولو كانت صغيرة  ولنكثر السجود بين يدي الله تعالى في تلك الايام المباركة لعل وعسى يغير الاحوال التي علينا وحولنا.

*٨- النحر :* لنكثر الصدقة بالمال فالمحتاجين كثر ،أو لنأمر بمعروف او لنزيل  منكرا  ولو كانت قمامة  من طريق العام .

*٩- التحلل :* رد الأمانات لأصحابها او التغاضي عن من استدان منا ونحن على يقين بانه عاجز عن ردها لنا.

💙 اغتنموا العشر من ذي الحجة .🌹

العبرة من هذه البادرة

_إظهار أن ركن الحج هو كما نعلم، ليس باستطاعة كل الناس، لذا علينا أن نحج بقلوبنا إلى أن يكتب لنا الله زيارته.
_وإن في إمكاننا أن نحج في ديارنا بعمل كل ما يعيننا على التقرب إلى الله عز وجل.
_من المعلوم أن الأيام العشر من ذي الحجة من أعظم الأيام المعلومات عند الله تبارك وتعالىـ لذا علينا تعظيمها لأن الله يحب العبد المسلم الذي يعظم شعائره فلنتقرب إلى الله بهذه الأعمال.

تقبل الله منا منكم سائر الأعمال.


الأحد، 4 أغسطس 2019

جبر الخواطر



يحكى أن

هناك رجلا يدعى ( خُزيمة بن بشر ) كان هذا الرجل ميسور الحال ينفق على كل فقير ومحتاج حتى الذين لديهم مال كان يعطيهم ..
حتى دارت عليه دائرة الدنيا والأيام فأصبح فقيراً معدماً .. فجاء بعض الذين كان يعطيهم من خيره ويمد لهم يد العون فأعطوه شهرا أو شهرين ثم ملوا وتوقفوا عن مساعدته

فأغلق باب بيته عليه وهو لا يجد ما يسد به الرمق هو وزوجته ..

كان الوالي المكلف في الجزيرة يدعى ( عكرمة بن الفياض )
وكان يعرف خُزيمة بن بشر فسأل عنه .. فقيل له : لقد افتقر خُزيمة وأصبح لا يملك قوت يومه وأغلق بابه ..
فاندهش عكرمة قائلاً: خُزيمة افتقر ؟؟ ولَم يجد ممن كان يعطيهم ليقف معه ؟؟ خزيمة الذي كان يعطي عطاءَ من لا يخشى الفقر ؟؟

وفِي الليل والنَّاس نيام خرج عكرمة الفياض الوالي وأخفى وجهه وهو يحمل على ظهره حملاً ثقيلاً حتى بلغ دار خزيمة ثم طرق الباب

قال خُزيمة : من ؟
قال عكرمة : ضيف
ففتح خزيمة
ووضع عكرمة الحمل من ظهره وقال :
هذا لك
قال خُزيمة : ومن أين ؟
قال عكرمة : من مال الله
قال خُزيمة : ومن أنت :

قال عكرمة : جابر عثرات الكرام
قال خزيمة : بالله عليك عرفّني من أنت ؟؟
قال : جابر عثرات الكرام ثم انصرف مسرعاً

قال خزيمة لزوجته : أشعلي لنا فانوسا لنرى ماذا أحضر الرجل المُلثم
قالت : ليس لدينا فانوسا ولا حطب نوقده
فأخذ عكرمة يتلمس الكيس في الظلام حتي انفلق الصباح
وعندما فتحه وجدها أربعة آلاف دينار وخمسمائة وكان الألف دينار تعادل أربعة كيلو ذهب ومائتين وخمسين جراماً
فشكر خُزيمة ربه وقضى دينه وأصلح حاله
وعندما رجع الوالي عكرمة إلي بيته وجد زوجته تولول وتقول : لا يخرج الوالي في هذه الساعة إلا لزوجةٍ أخرى
قال : لا والله
قالت : إذن أخبرني أين كنت ؟
قال : لو أردت إخبارك أو إخبار أحد لما خرجت متخفياً ليلاً
قالت : يجب أن أعرف وألحت ولَم تنم حتى قَص لها القصة وقال:
اكتمي السر ولا تحدثي به حتى نفسك
وبعد فترة ذهب خزيمة إلي أمير المؤمنين سليمان بن عبد الملك فسأله : أين كنت يا خزيمة لم نسمع عنك من زمن فقص عليه القصة فقال الأمير : ومن جابر عثرات الكرام؟
قال : لم أعرفه ورفض إخباري
قال الأمير : ليتك عرفته
ثم أمر بمنح دنانير أخرى ل خُزيمة وأصدر امرا بإعفاء عكرمة الفياض
وتعيين خُزيمة والياً لمنطقة ألجزيرة ورجع
خُزيمة ودخل قصر الوالي وهو يحمل مرسوم العزل وكان في استقباله عكرمة بنفسه وسلمه أمر العزل فقال عكرمة : كله خير
ثم قال خُزيمة : أريد أن أحاسبك على مال المسلمين
فرحب عكرمة بذلك فوجد خُزيمة مبلغاً من المال غير موجود
فقال خُزيمة : أين المال يا عكرمة
قال : ليس معي
قال : إذن رُده من مالك
قال : لا أملك مال خاص
قال : إما المال أو السجن
وسجن عكرمة ردحاً من الزمن ووضعت له الأغلال الثقيلة في كتفيه وظهره حتى ضعف جسمه وتغير لونه
وعندما سمعت زوجة عكرمة بما حدث لزوجها الوالي المعزول
ذهبت الي خُزيمة وكانت هي إبنة عّم خُزيمة وقالت له :
يا خُزيمة ما هكذا يُجازي جابر عثرات الكرام
فانتفض خُزيمة مفزوعاً قائلاً : هل هو عكرمة ؟ يا ويلتاه وهرول إلى السجن دون أن يسمع شيئا آخرا
وأخذ يفك الأغلال من عكرمة بيديه ويبكي
وعكرمة يسأله : ماذا حدث ولماذا تبكي ؟
قال خُزيمة : من كرمك وصبرك وسوءُ صنيعي
كيف أنظر في وجهك ووجه ابنة عمي؟

فأمر له بالكساء والغذاء وعندما استوى عوده قال له : هيا معي إلى خليفة المسلمين
فلما رآهم الخليفة بن عبدالملك قال : ما الذى أتى بك يا خُزيمة وأنت حديث عهد بالولاية ؟؟
قال : أتيتك ب جابر عثرات الكرام وأظنك كنت متشوقاً لمعرفته
فاندهش بن عبد الملك وقال : هل هو عكرمة ؟ خبت يا بن عبد الملك وتعجلت لقد أخجلتنا بطيب صنيعك وصبرك يا جابر عثرات الكرام
فأمر ل عكرمة بعشرة آلاف دينار وأعاد تعينه والياً وقال : إن شئتما حكمتما معاً
وظلا واليين مع بعضهما حتى توفاهما الله


العبرة

من مشى بين الناس جابرا للخواطر
أدركه الله من المخاطر ....دعواتي لكم بتمام العافية .. ونفوس راضية ..وصدور من الهم خالية...
‏وقلوب بحب الله صافية
‏وخلود في جنان قطوفها
‏دانية ...
‏وأن ينور قلوبكم بنور القرآن ...
‏ويزيدكم عافية وعفوٍ واطمئنان ... ويهبكم شفاعة حبيب الرحمن
‏آمين ياالله
‏ 🌹 أسعدكم الله دوماً بكل خير وبركة🌹



السبت، 3 أغسطس 2019

سر النجاح

اقرؤها بتركيز 

سألت امرأة ناجحة جدا عن سر نجاحها.....
ابتسمت وقالت لي ..

لقد بدأت في النجاح عندما بدأت في ترك المعارك الصغيرة للمقاتلين الصغار.....
توقفت عن القتال ضد أولئك الذين يدردشون حولي ...
تركت هذه المعارك لأولئك الذين ليس لديهم شيء آخر للقتال ...
وبدأت الكفاح من أجل:
- رؤيتي، في اليوم الذي تخليت فيه عن المعارك الصغيرة ، كان ذلك اليوم الذي بدأت فيه بالنجاح وأصبحت أكثر سعادة.

توقفت عن القتال من أجل جلب  الاهتمام ...
توقفت عن القتال لأكون حسب توقعات الناس عني   ...
توقفت عن القتال من أجل حقوقي مع الناس الحمقى.....
توقفت عن القتال لإرضاء الجميع .....
توقفت عن القتال لإثبات أنهم كانوا على خطأ .....

- أحلامي،
- أفكاري
- قدري.

بعض المعارك لا تستحق وقتك .....
اختر ما تحارب من أجله بحكمة "