الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

وصايا جد لحفيده

  سلام عليكم أعزائي المتابعين
إليكم قصة الجد وحفيده
 قال جد لحفيده :
لا تكثر من مديح من تحبه ، 
ولا تماشي من لم يطع ربه ..
لا تثرثر بالمجالس ..
ولا تسلم وأنت جالس ..
الصديق الذي تخلى عنك لا تسعى لقربه ..
لا تهون .. ولا تتكبر .. لا تلين .. 
ولا تتجبر ..!!!
الصادق لا يحلف ..
والواثق لا يبرر ..
والمخلص لا يندم ..
الكريم لا يمن والمحب لا يمل ..
كن كما أنت ولا تكن كما يريد غيرك ..
ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻚ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻚ ﺑﺤﺎﺟﻪ ﺇﻟﻴﻬﻢ ..
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﺒﺪﺃ ﺗﺘﻌﻠﻤﻪ ﻣﻦ ﺩﻳﻨﻚ ﻭ ﺗﺮﺑﻴﺘﻚ ،
ﺇﺣﺘﺮﻡ ﺗُﺤﺘَﺮﻡ
 ﻓﻜﻦ ﺛﺮﻳًﺎ ﺑﺄﺧﻼﻗﻚ 
ﻏﻨﻴًﺎ ﺑﻘﻨﺎﻋﺎﺗﻚ  ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺑﺘﻮﺍﺿﻌﻚ 
ﻻ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻤﻦ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻚ ﻻﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﺻﻞ هو خلفك وليس أمامك ..
لا تخبر الناس كم تحفظ وكم تقرأ من القرآن ،،،،،، 
 دعهم  يَرَوْن فيك قرآنا ،،،،،
 أطعم جائعا ، ارحم يتيما ، 
سامح مسيئا ، بر والديك  ،
 صل رحمك ، ابتسم للجميع ،،،،،،،، 
فليس العبره أين وصلت في  قراءةوحفظ القرآن ،
 إنما أين وصل القرآن فيك 👍



الجمعة، 13 سبتمبر 2019

التربية على تحمل المسؤولية


سلام عليكم أعزائي المتابعين
 إليكم هذا المقال المعبر
لطفاً، إقرأه فقد يكون في بيتك معاقون وأنت لا تعلم

*احذر من صناعة المعاق في بيتك* 

      أبدع الكاتب السعودي مشعل أبا الودع في مقاله بعنوان "هل في منزلنا ضيوف أم هم معاقين" !!! 

مشهد يتكرر في كل بيت:

شاب أو شابة في مقتبل العمر وأوفر الصحة يعيش في بيت ذويه.

يستيقظ صباحاً ويترك فراشه دون ترتيب..فالأم ستتولى ذلك، ويستبدل ملابسه ويتركها للغسيل متناثرة في أي زاوية أو ركن..فالأم ستتولى جمعها وغسلها وكويها وإعادتها للغرفة.

يقدم له الطعام جاهزاً ليتناوله  قبل ذلك أو بعده لايتعب نفسه بغسل كوب أو صحن..فالأم ستتولى كل ما يترتب على هذا.

يذهب لمدرسته أو.جامعته ويعود لينام أو يسهر على سنابشات أو تويتر أو انستجرام أو مشاهدة حلقات متتابعة من مسلسل جديد يتخلل ذلك وجبات تقدم له جاهزة وكل ما عليه هو أن "يأخذ بريك" ويمد يده ليأكل ، جزاه الله خير على ذلك، ويعاود الجهاد أمام شاشة هاتفه أو الآيباد أو اللابتوب.

وأحياناً في أوقات فراغه قد يتكرم في الجلوس مع بقية أفراد أسرته لكنه حاشا أن ينسى أن يتصفح شاشة هاتفه ليظل حاضراً وقريباً من أصحابه الذين يقضي معهم جُلّ أوقاته حتى لا يفوته لا سمح الله تعليق أو صورة أو فضول فيما يفعله الآخرون.

صاحبنا هذا لا يساهم ولا يشارك في أي مسؤولية في البيت ولو بالشيء القليل.  يترك المكان في فوضى ويزعل إن لم يعجبه العشاء وإن رأى في البيت ما يستوجب التصليح أو التبديل يمر مر السحاب،، طبعاً التصليحات مسؤولية والده أليس كذلك،، والتنظيف و الترتيب مسؤولية أمه فقط...

انتهى المشهد.

     تفكرت فيما أراه حولي وتوصلت لنتيجة واحدة: أظن أننا نجحنا في خلق جيل معوق، نعم جيل معاااااااق وبتفوق. 
  لدينا الآن جيل معظمه يتصرف وكأنه ضيف في منزله. لا يساعد ولا يساهم ولا يتحمل أية مسؤولية حوله من سن المدرسة إلى الكلية وحتى بعد حصوله على الوظيفة.
هو وهي يعيشان في بيت والديهما كضيف.
ولا يعرفان من المسؤولية غير المصروف الشخصي ورخصة قيادة السيارة.
ويبقى الأب والأم تحت وطأة المسؤوليات عن البيت حتى مع تقدم العمر وضعف الجسد.
فالوالدان(لا يريدان أن يتعبوا الأولاد). 

    تقدير وتحمل المسؤولية تربية تزرعها أنت في أولادك "لا تخلق فيهم فجأةً " ولا حتى بعد الزواج
لأنهم بعد الزواج سيحملون الثقافة التي اكتسبوها من بيوت أهليهم إلى بيت الزوجية
وأي ثقافة تلك 
ثقافة الإعاقة .. الاتكالية 
وبالتالي جيل لا يُعتمد عليه أبدا في بناء بيت أو أسرة أو تحمّل مسؤولية زوجة وأولاد 
فهل هكذا تأسست أنت أو أنت في بيت أهلك 
وإن كان نعم فكيف هي نتائج تأسيسك ؟

   عزيزي وليّ الأمر: أن تعود ابنك او ابنتك على تحمل بعض المسؤوليات في البيت يساعد في بناء شخصيته وبناء جيل مسؤول اجتماعياً.
تحمل المسؤولية يجعلهم أقوى ويعينهم على مواجهة ما سيأتيهم مستقبلاً. 
ويساعدك أنت في الاعتماد عليهم ويساعدهم هم في التفكير بالآخرين، ما يجعلهم أقل أنانية وأكثر تقديراً وفاعلية في بيوتهم ومحيطهم ومن ثم وظيفتهم ومجتمعهم مستقبلا .
في حين اتكالهم عليك أو على الخادمة يجعلهم أكسل وأضعف وأكثر سطحية ولا يعدهم للمستقبل. 
بل كيف لشخص اتكالي أن ينشىء أسرة مستقلة ومستقرة؟ وبعدها نتساءل عن ارتفاع معدلات الطلاق في جيل اليوم "وليش ما عندهم صبر!"
الحمل والولادة شيء فطري،
لكن أن تجتهد لأسرتك وأن تتحمل مصاعب الحياة ذكراً أم أُنثى هذه مهارة يجب اكتسابها من الوالدين أولاً.

  وأخيراً أيتها الأم وأيها الأب : إن لم ترب ابنك على تحمل المسؤولية في منزلك، ستعلمه الدنيا، 
لكن !!!
دروس الدنيا ستكون صادمة ومتأخرة وأقل حناناً وأكثر قسوة منك.
فأعنه عليها ولا تكن عوناً عليه فيها.
لا تنشىء ابنك او ابنتك ليكونوا ضيوفاً في بيتك بل ربهم ليكونوا عوناً لك، فاعلين في بيتك وثم في بيوتهم ومجتمعهم.
ونسأل الله أن يعيننا على التربية ويصلحنا ويصلح فلذاتنا لنا. 

الجمعة، 6 سبتمبر 2019

فلتحسني الإختيار

   كلامي هذا موجه إليك حبيبتي أختي صديقتي رفيقة دربي:
إياك أن تجعلي تحقيق أحلامك وطموحاتك يقتصر على رجل، وتعتقدي أنك بالزواج تستطيعين أن تصلي لكل مبتغاك من الحياة.
فلكي تحققي ما رسمته في مخيلتك، ولتصبح لك مكانة إجتماعية ترقى بك إلى المستوى العيش الذي ترضينه وتتمنيه، وتحققي أماني والديك فيك، عليك أن تكوني نفسك بنفسك وتطوري منها عن طريق التعلم والمثابرة والجد، وعمل كل ما في وسعك لتصل إلى ما تبتغيه،  وكوني على يقين أن ما وصلت إليه بموجب إرادتك وعزيمتك كيفما كان  مستواه سيجعلك مفتخرة بنفسك رافعة رأسك إلى العنان، ومرضية الله ووالديك.

    هذا لا يعني ألا تفكري في الزواج، وألا تطمحي إلى تأسيس أسرة وإنجاب أبناء، بل على العكس الزواج سنة من السنن الله تعالى، ومرحلة من مراحل الحياة التي يستقر فيها الإنسان ويبني حياته بشكل متزن. لكن عليك أن تحسني الإختيار، وتحاولي ألا تقتصر مواصفاتك للزوج  على ما هو مادي، وألا نعتقدي أن الزواج هو إتيان عريس  يحمل بيده " مصباح علاء الدين" بغية استخراجك إلى عالم مليى بالأحلام، هذا لا يوجد إلا في المسلسلات والأفلام.... بل هناك أهم من ذلك، فمن أرفعها الأخلاق، فخلق الزوج يثبت لك حسن معاملته، لطفه، آدابه، رفقه، إحسانه..... ولا تحسبي أن أخلاقه لها علاقة بتدينه، فتذهبي ضحية من يجعلون تدينهم الذي هو أمر خالص بين العبد وخالقه، _لعبة وليعوذ بالله_ يلعبوا بها على القلوب الطيبة... ومن الطبيعي أن تختاري إنسان يضمن لك عيشا كريما فهذا ليس عيبا بالبثة. لكن في جدود وبشكل منطقي. فلا يعقل أن تقبلي الزواج بإنسان لا يحرك ساكنا ليضمن قوة عيشه، ولا يملك روح حس المسؤولية،  بحجة أنك " بنت الناس ومتفخمو وقلبك كبير"، فأنت هكدا في جكيع الأحوال وهذا تتبثه اربيتك أختي الجميلة. فلتختاري إنسان يطمئن أمك وأباك عليك ويجعلهما يسيشعران أنهم زوجوك لإمسان سيحافظ عليك ويحميك، وسيدللك لا يذلك.

والأهم من هذا أن الزواج قسمة ونصيب من الممكن بمشيئة الله وقدرته أن تحظي بالزوج الذي تتمنيه، فقط توكلي على الله وحده، وسيعينك على الإختيار إن شاء الله.